لسانك حصانك.




قد يصوم البني آدم النوافل، ويقوم الليل، ويتصدق ويحرص على الواجبات الدينية. ولكن كل ذلك قد يذهب هباءً منثورًا بسبب لسانه؛ لأن قبل كل شيء الدين خُلق والأعمال بالنيات، قبل أن نُحسن أعمالنا يجب علينا أن نُحسن نفوسنا وألسنتنا وأن نكف شر ألسنتنا عن الناس. الدين معاملة وأسلوب الأنبياء والصالحين فيه لباقة وأدب ورفق لم يكن مكشرًا أو منفرًا أو تأمرًا  أو تسلطًا أو رفع الصوت بلا سبب وجيه، بل كان أسلوب حسن حتى مع اعدائهم.


ذُكِر عند النبي ﷺ : إمرأة تصلي

‏الليل و تصوم النهار.

‏لكنها تؤذي جيرانها بلسانها

‏فقال ﷺ :

‏"لا خير فيها هي في النار".


‏* "تأمل أنها تعدت القيام بالواجبات ، وصارت عابدة

‏حريصة على النوافل، ثم ماذا ؟

‏احرقت كل حسناتها وجهدها وتعبها بوقيعتها في المسلمين.

‏ليكف العاقل لسانه عن الخلق"

-د. سعد الشفنا


لذلك الكلمة الطيبة لن تخسر الإنسان شيئًا بل ترفعه قيمًا وأخلاقًا  وسبب فلاحه في دنياه وآخرته ، بعكس الكلمة السيئة والاسلوب السيء بسببها يخسر الإنسان اشياء كثيرة وقد يجني على نفسه بكلامه.

الكلمة طيبة صدقة، وكما قال العرب قديمًا : لسانك حصانك أن صُنته صانك وأن خنته خانك.

تعليقات